كيف تصنعى الصابون في منزلك

كيف تصنعى الصابون في منزلك

كيفية صناعة الصابون
توجد مجموعة من الطرق لصناعة الصابون، ومنها طريقة التبريد، ولتطبيقها يجب اتباع الخطوات الآتية بالترتيب:

[١] اختيار أي نوع من الزيوت الطبيعيّة، وتسخينه في الوعاء الخاص بصنع الصابون، بحيث تصل درجة الحرارة إلى 100 درجة. إضافة الماء المُقطّر لرقائق الصودا الكاوية، أو ما يُعرف بمحلول هيدروكسيد الصوديوم بشكل تدريجي وببطء. مزج الخليط حتى يصبح مُتجانساً. إمكانية إضافة الألوان والمُعطّرات الآمنة إلى الخليط. صب الخليط في القالب. ترك الخليط لمُدّة تُقدر بحوالي 24 ساعة حتى يتصلّب ويتحوّل لصابون.

العنصر الأساسي في صناعة الصابون يُعتبر هيدروكسيد الصوديوم العُنصر الأساسي في صناعة الصابون، وهو الغسول الذي لا يُمكن الاستغناء عنه سواء كان الصابون منزلي الصنع أو تجاريّاً، وذلك بالرغم من احتماليّة تأثيره على البشرة والملابس،

فالصابون هو عبارة عن تفاعُل كيميائي بين محلول أو رقائق هيدروكسيد الصوديوم والزيوت التي يتم استخدامها، ويُسمّى هذا التفاعُل بعمليّة التصبُّن.

[٢] صناعة الصابون المعطر تتم صناعة الصابون المُعطّر باتباع مجموعة من الخطوات، وهي كالآتي

:[٣] تجهيز مكان مناسب للبدء بعمل الصابون. تقطيع لوح من الصابون الأبيض الجاهز إلى قطع صغيرة ومُتساوية، وغالباً ما يُصنع هذا النوع من الصابون من الجليسيرين المُرطب، أو جوز الهند المُغذّي للبشرة. وضع قطع الصابون في وعاء مُقاوم للحرارة، ووضعه في الميكرويف لمدّة 30 ثانية، حتى ينصهر تماماً، ثم تركه جانباً ليبرد قليلاً، وبعدها يتم وضعه في غلايّة على الغاز مع الاستمرار بتحريكه. إبعاد الصابون عن الحرارة بعد أن يذوب تماماً. إضافة قطرات من الزيت العطري إلى الصابون،
حيث يُمكن إضافة زيت البابونج الروماني الذي يُساعد على تهدئة البشرة الحسّاسة، أو زيت الخزامى الذي يُساعد على استرخاء البشرة، كما أنّه مُضاد للفيروسات، والبكتيريا. إضافة القرفة، واللوز المطحون، ونخالة القمح وغيرها من المواد التي تُلطّف البشرة وتعطي الصابون رائحةً مُحبّبة. إضافة ألوان للصابون المذاب،

مثل مسحوق الكاكاو الذي يحول لون الصابون إلى بنّي فاتح، أو إضافة الفلفل الحلو للحصول على اللون الأحمر. وضع طبقة من الفازلين في قالب الصابون وذلك لتسهيل إخراجه عندما يجمد، ويصبح جاهزاً للاستخدام. سكب الصابون في القالب بهدوء مسح سطحه بطبقة من الكحول لمنع تشكّل فقاعات الهواء داخل الصابون. ترك الخليط لمُدّة ساعة حتى يتصلّب مع إمكانية وضعه في الثلاجة. إخراج الصابون من القالب، وتقطيعه حسب الرغبة.

 

أوّل من صنع الصابون يُعرَف أنّ السومريين هم أول من صنع الصابون، حيث كانوا يستخدمون محلول الصابون بحلول عام 3000 قبل الميلاد،[١] ولكن تشير التقديرات الأخرى إلى أنّ البابليين القدماء هم من أوائل من صنعوا الصابون بحلول 2800 قبل الميلاد، حيث تمّ العثور على آثار لخلطات الصابون المصنوعة من الدهون الحيوانيّة، ورماد الخشب، والماء في عبوات من الطين،

وقد تمّ استخدام هذا الخليط الخام لغسل أقمشة الصوف، والقطن من أجل تحضيرها ليتمّ نسجها إلى ملابس، كما قام الرومان، والإغريقيون، والمصريون بتطوير وصفات منفصلة لصنع الصابون، ويعتبر الكيميائيون العرب أول من صنع صابون من المنتجات النباتيّة، وذلك في القرن السابع
.[٢] صناعة الصابون قديماً استخدم السومريون قديماً خليطاً من الرماد، والماء لإزالة الشحوم عن الصوف، والقماش الخام، ليتمكّنوا من إتمام عملية الصبغ، وقام كهنة السومريون، ومرتادي المعابد بتطهير أنفسهم قبل الطقوس المقدّسة باستخدام الماء، والرماد أيضاً لتنظيف أنفسهم، ويشار إلى أنّ المحاليل اللزجة ساعدت على التنظيف،

لأنّ القلويات تتفاعل مع بعض الشحوم على غرض ما، وتتحول إلى صابون، ثمّ يذيب الصابون بقية الأوساخ، والشحوم، وكلما زادت كمية الشحوم والزيوت المنحلّة بالمحلول القلويّ، كلما زادت كمية الصابون، وتحسّنت جودة الخليط، حيث لاحظ السومريون أنّ القليل من الشحوم حسّنت من فعاليّة القلويات، لذا بدؤوا في صنع محاليل الصابون عن طريق غلي الشحوم، والزيوت في القلويات قبل استخدامها لتنظيفها، وقد عُثر على إرشادات محددة لصنع أنواع مختلفة من محلول الصابون على ألواح مسمارية

.[١] مكونات الصابون يتكوّن الصابون من أملاح الصوديوم، أو بوتاسيوم الأحماض الدهنية، والتي تنتج عن التحلّل المائيّ للدهون خلال تفاعل كيميائيّ يسمى التَصَبّن، كما يحتوي كل جُزيء صابون على سلسلة هيدروكربونيّة طويلة يُطلق عليها اسم (الذيل) إلى جانب وجود الكربوكسيلات، ثمّ تطفو أيونات الصوديوم، أو البوتاسيوم في الماء بشكل حر، تاركة وراءها الطرف السالب.